يصل الرئيس الصيني شي جينبينغ يوم الخميس إل ى العاصمة الإيطالية روما، حيث سيوقع على اتفاق كبير لتشييد بنى تحتية في إيطاليا مما أثار قلق وريبة حلفاء إيطاليا الغربيين. ويتمحور مشروع الرئيس ش ي حول "طريق الحرير الجديد"، الذي يهدف، كما هدف الطريق الاصلي منذ قرون، إلى ربط الصين بالقارة الأوروبية. الجانب الإيجابي من هذا المشروع بالنسبة لإيطاليا يتمثل في زيادة الاستثمارات الصينية والقدرة على الوصول إلى الأسواق الصينية والمواد الخام الصينية. لكن، ووسط تنامي نف وذ الصين والشكوك (الغربية) حول نواياها، عبر حلفاء إيط اليا الأوروبيون والأمريكيون عن قلقهم ازاء هذا التطور. لمشروع طريق الحرير الجديد اسم رسمي - مبادرة الحزام والطريق - وي شمل فيما يشمل حزمة من التمويل الصيني لمشاريع بنية تحتية في أرجاء العالم الهدف منه تسريع وصول المنتجات الصينية الى الأسواق العالمية. ومولت الصين بالفعل مشار يع بناء شبكات للسكك الحديد والطرق والموانئ، إذ منحت الشركات الص ينية عقودا مجزية لربط الموانئ والمدن بتمويل من المصارف الصينية. عبرت دول غربية عن قلقها من ديون الدول الإفريقية للصين، ولكن ا لطرق...