والمثال الذي يساق عادة للدفاع عن الرسوم التي يفرضها ترامب هو قرار
الرئيس السابق رونالد ريغان فرض رسوم على الدراجات النارية اليابانية في
1983.
وينظر إلى تلك الخطوة باعتبارها المنقذ الذي حمى صناعة الدراجات النارية الأمريكية، الممثلة في هارلي ديفيدسون، من التنافس الأجنبي.
ولكن آخرين يقولون إن الحفاظ على الشركة كان نتيجة جهودها هي، ومن ذلك تحديثها للمصانع، وبناؤها لمحركات جديدة، وهذا ما أدى إلى إنقاذها.
هل يمكن أن تجبر الرسوم الجمركية الصين على توقيع اتفاق؟
تقول دكتوره كراولي إن الرسوم قد تدفع الصين إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، ولكن لا يتوقع أن تقدم تنازلات كبيرة.
ويضيف: "إن الصينيين يعانون من تباطؤ في النمو، وهم يص
وعندما التقيت بأشرف عبد الباقي بدا عليه منذ اللحظة الأولى التفاؤل لحال المسرح المصري فمسرحيته الجديدة "جريمة في المعادي" هي بالأساس مسرحية إنجليزية تعرض منذ 7 سنوات في لندن وقد تحمس لها بتمصيرها وعرضها ليس فقط في العاصمة بل ذهب إلى بورسعيد والمنيا وأسيوط.
أما مسرحية "صبحي" التي كتبها منذ 2004 ولم يقدمها سوى هذا العام "خيبتنا" فيقول:" كنت أتنبأ فيها بالجحيم العربي أو ما حدث عقب اندلاع ثورات الربيع العربي" فهو يرى أن جمهور المسرح بات تائها وخصوصا مع فقدان المسرح القومي لهويته .
ذهبت إلى رئيس البيت الفني للمسرح إسماعيل مختار الذي لا يرى أن المسرح القومي في "أزمة" فمقارنته بالماضي أمر ليس منصفا لأنه في الماضي كان فرقة من بين ثلاث فرق فقط أما الآن وقد تضاعفت عدد الفرق فأصبحت عروضه أقل".
مسرح الدولة التابع لوزارة الثقافة المصرية يحاول هذا العام زيادة عدد مسرحياته بنسبة 10في المئة أي بواقع 60 عرضا مسرحيا جديدا على مستوى المحافظات وهذا ما وصفه إسماعيل مختار بأنه أمر مهم مضيفا أنه يكفي أن مسرح الدولة لم يتعرض لأي انتكاسة.
ومن بين ملامح الأمل التي بدت في أفق مسرح الدولة، هكذا وصفها عادل حسان مدير عام المسرح بهيئة قصور الثقافة، مسرحية "قواعد العشق الأربعون" التي حققت خطوات لم تكن معهودة على المسرح الحكومي فهي أولا مكتوبة بأسلوب "ورشة الكتابة الجماعية" حيث كتبها ثلاثة من الشباب.
ووفقا لحسان فإنها عرضت لثلاث سنوات وحققت إيرادات بلغت مليون ونصف مليون جنيه مصري على مدار 146 ليلة عرض حتى هذا العام في حين أن ميزانيتها الأصلية كانت 200 ألف جنيه مصري فقط.
وأمل آخر يكشف عنه عام 2019 فيقول حسان:" إن عدد عروض مسرح الأقاليم زادت من مجرد 90 عرضا سنويا فقط إلى 310."
درون أكثر إلى الولايات المتحدة مما يستوردون، ولذلك فقد يتوجعون أكثر من الحرب التجارية. ولكنهم ليسوا حريصين على تغيير القوانين لديهم، وحتى إن فعلوا ذلك، فهل لديهم القدرة القانونية على فرض ذلك؟"
ويعتقد بوندي أن تهديدات ترامب بالرسوم تهدف أكثر إلى توسيع قاعدة التصويت له، وجلب انتباه وسائل الإعلام.
ويضيف: "فرض الرسوم عمل سهل أكثر من المفاوضات التي تتطلب جهدا شاقا، في التعامل مع بلدان لها قوانين مختلفة ولدى بعضها شركات مملوكة للدولة، والتعامل أيضا مع قضايا، مثل حقوق الملكية الفكرية، وفتح السبل للأسواق، والحفاظ على حماية العمال وحماية البيئة."
ولذا عندما أصبحت صحفية قررت خوض رحلة أتفهم فيها كيف هو حال المسرح والحرية في مصر محاولة الإجابة عن سؤال طالما تكرر: "هل المسرح المصري في أزمة؟!".
أنا من جيل الثمانينات الذي نشأ في ظل تراث المسرح المصري وعشق الشيخ "سلامة حجازي" مؤسس الأوبريت الغنائي ومن بعده خالد الذكر "سيد درويش" ثم "نجيب الريحاني" و"الكسار" و"يوسف بك وهبي". وفي فترة الستينات أو "العصر الذهبي للمسرح" كنت أتشارك أنا وأبي غناء "رايح أجيب الديب من ديله..بس ع الله يكون له ديل" للكوميدي المسرحي"فؤاد المهندس" في مسرحيته أنا فين وانتي فين!". وفي المراهقة كان مسرح السبعينات والثمانينات رفيقا لفتيات ..أنا منهن.. يقلدن "فوزية رأفت" أو الممثلة "سناء يونس" في سك على بناتك" وهي تقول: "أنا امرأة بلا قيد" وفتيان مهووسين بلياقة "محسن محيي الدين" أو "علي يا ويكا".
كما كان المسرح من بين أولى خطوات جيلي لفهم الواقع السياسي حيث الانفتاح وما بعد حرب "أكتوبر" 1973 فأدخلنا الراحل سعيد صالح" إلى عالمه "كعبلون" بغنوته للفاجومي"أحمد فؤاد نجم": " ممنوع من الاشتياق ممنوع من الاستياء وكل يوم في حبك تزيد الممنوعات..."
وبحلول التسعينات أصبحنا في ريعان الشباب وقدم "سمير خفاجى" المنتج المسرحي الشهير"شريهان" التي عرفنا في خطاها الأشبه بالفراشة كيف أن الرقص والمسرح وجهان لعملة هي "الحرية".
ولكن القدر لم يمهل جيلي وجيل التسعينات أن يكملا مشوار الشباب مع مسرحه المصري و وبدأنا نسمع عبارة: "المسرح المصري في أزمة".
فقد وصف الفنان "محمد صبحي" حال المسرح منذ التسعينات بأنه "في ردة مرعبة"و "أن معالم انهياره تتمثل في هدم 28 دار عرض مسرحي في القاهرة والإسكندرية دون محاولة استعادتها، رغم إلزام القانون المصري بإعادة بناء أي مسرح بعد هدمه".
لكن طريقا مسرحيا ثالثا بدأ يظهر في التسعينات إنه "المسرح المستقل" الذي تصفه الكاتبة رشا عبد المنعم، وهي وإحدى الناشطات المصريات في مناصرة قضايا المسرح المستقل، بأنه كان ملاذا لمسرحيين يرفضون بيروقراطية مسرح الدولة وفروض الرقابة والخضوع للربحية في المسرح الخاص.
تقول الدكتورة أسماء يحيي الطاهر الأكاديمية في مجال المسرح إنه: "عقب الثورات يحدث ارتباك في أي حركة مسرحية فلدينا الآن تيار يريد الإبقاء على ما قبل الثورة وتيار آخر يعكسه الشباب الذي يبحث له عن مكان بأفكاره الخاصة." وفي نظرها فإن الثماني سنوات التي أعقبت الثورة شهدت محاولات لإحياء المسرح حتى وصلنا إلى 2019 الذي تراه بأنه مميز مسرحيا.
ثلاثة نجوم عادوا هذا العام إلى خشبة مسرح القطاع الخاص .. وهم محمد هنيدي ومحمد صبحي و أشرف عبد الباقي.
ذهبت إلى "هنيدي" الذي له النصيب الأكبر في إيفيهات أجيال الثمانينات والتسعينات والألفينات وذلك رغم غيابه لـ 16 عاما كاملة لكنه يعود بمسرحية "3 أيام في الساحل" ويصف سنوات غيابه بأنها: " لم يكن بيدي أو بيد أي من زملائي أن نصنع مسرحا في ظل ظروف مصر الاجتماعية منذ 2011".
ورغم جملة "المسرح المصري في أزمة" فإن كلا من هنيدي أو عبد الباقي اتفقوا على أنه :"لا أزمة في المسرح المصري" وكما قال عبد الباقي:" من يرى أن هناك أزمة فعليه بحلول عملية" أما "هنيدي" و"هاني" فرؤوا أن أكبر دليل على عدم وجود أزمة هو "استمرار مسرح الدولة في زمن الثورة" لكن "صبحي" أكد مرارا خلال حواري معه أن "المسرح في انهياربكل قطاعاته".
أما الكتابة المسرحية منذ التسعينات وحتى الآن فهي جزء مما يسمى بـ "الأزمة" فالفنان محمد صبحي يقول "الكتابة للمسرح تستلزم وجود مفكرين وفلاسفة وهذا غير متوفرالآن".
لكن كلا من الدكتورة أسماء يحيي الطاهر و الفنان أشرف عبد الباقي يتفقان أن "من يستخدم تعبير "أزمة" في الكتابة المسرحية فهو يقارن بين الماضي والحاضر، والزمن تغير وكذلك الجمهور فلا توجد كتابة سيئة أو جيدة ولكن توجد متطلبات لكل عصر".
وينظر إلى تلك الخطوة باعتبارها المنقذ الذي حمى صناعة الدراجات النارية الأمريكية، الممثلة في هارلي ديفيدسون، من التنافس الأجنبي.
ولكن آخرين يقولون إن الحفاظ على الشركة كان نتيجة جهودها هي، ومن ذلك تحديثها للمصانع، وبناؤها لمحركات جديدة، وهذا ما أدى إلى إنقاذها.
هل يمكن أن تجبر الرسوم الجمركية الصين على توقيع اتفاق؟
تقول دكتوره كراولي إن الرسوم قد تدفع الصين إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، ولكن لا يتوقع أن تقدم تنازلات كبيرة.
ويضيف: "إن الصينيين يعانون من تباطؤ في النمو، وهم يص
وعندما التقيت بأشرف عبد الباقي بدا عليه منذ اللحظة الأولى التفاؤل لحال المسرح المصري فمسرحيته الجديدة "جريمة في المعادي" هي بالأساس مسرحية إنجليزية تعرض منذ 7 سنوات في لندن وقد تحمس لها بتمصيرها وعرضها ليس فقط في العاصمة بل ذهب إلى بورسعيد والمنيا وأسيوط.
أما مسرحية "صبحي" التي كتبها منذ 2004 ولم يقدمها سوى هذا العام "خيبتنا" فيقول:" كنت أتنبأ فيها بالجحيم العربي أو ما حدث عقب اندلاع ثورات الربيع العربي" فهو يرى أن جمهور المسرح بات تائها وخصوصا مع فقدان المسرح القومي لهويته .
ذهبت إلى رئيس البيت الفني للمسرح إسماعيل مختار الذي لا يرى أن المسرح القومي في "أزمة" فمقارنته بالماضي أمر ليس منصفا لأنه في الماضي كان فرقة من بين ثلاث فرق فقط أما الآن وقد تضاعفت عدد الفرق فأصبحت عروضه أقل".
مسرح الدولة التابع لوزارة الثقافة المصرية يحاول هذا العام زيادة عدد مسرحياته بنسبة 10في المئة أي بواقع 60 عرضا مسرحيا جديدا على مستوى المحافظات وهذا ما وصفه إسماعيل مختار بأنه أمر مهم مضيفا أنه يكفي أن مسرح الدولة لم يتعرض لأي انتكاسة.
ومن بين ملامح الأمل التي بدت في أفق مسرح الدولة، هكذا وصفها عادل حسان مدير عام المسرح بهيئة قصور الثقافة، مسرحية "قواعد العشق الأربعون" التي حققت خطوات لم تكن معهودة على المسرح الحكومي فهي أولا مكتوبة بأسلوب "ورشة الكتابة الجماعية" حيث كتبها ثلاثة من الشباب.
ووفقا لحسان فإنها عرضت لثلاث سنوات وحققت إيرادات بلغت مليون ونصف مليون جنيه مصري على مدار 146 ليلة عرض حتى هذا العام في حين أن ميزانيتها الأصلية كانت 200 ألف جنيه مصري فقط.
وأمل آخر يكشف عنه عام 2019 فيقول حسان:" إن عدد عروض مسرح الأقاليم زادت من مجرد 90 عرضا سنويا فقط إلى 310."
درون أكثر إلى الولايات المتحدة مما يستوردون، ولذلك فقد يتوجعون أكثر من الحرب التجارية. ولكنهم ليسوا حريصين على تغيير القوانين لديهم، وحتى إن فعلوا ذلك، فهل لديهم القدرة القانونية على فرض ذلك؟"
ويعتقد بوندي أن تهديدات ترامب بالرسوم تهدف أكثر إلى توسيع قاعدة التصويت له، وجلب انتباه وسائل الإعلام.
ويضيف: "فرض الرسوم عمل سهل أكثر من المفاوضات التي تتطلب جهدا شاقا، في التعامل مع بلدان لها قوانين مختلفة ولدى بعضها شركات مملوكة للدولة، والتعامل أيضا مع قضايا، مثل حقوق الملكية الفكرية، وفتح السبل للأسواق، والحفاظ على حماية العمال وحماية البيئة."
"أحب المسرح" فهو منذ الطفولة
مساحة لجسدي ومشاعري للحكي والبوح وملاذ للتعبيرعن نفسي كطفلة ثم فتاة في مجتمع مصري عربي تنتظر مستقبلا يمتليء بتحديات عن حريتها.
المسرح
والحرية ثنائي إنساني، فيوما ما قال الفيلسوف اليوناني أرسطو: "أراهن على
بقاء المسرح للأبد لأنه يرتبط برغبة إنسانية أساسية ألا وهي التعبير عن
المشاعر وتشخيصها وهذا ما يفعله المسرح".. إذن .. ما التعبير عن النفس إلا انعكاس للحرية..ألم أقل لك إنهما ثنائي إنساني؟!. ولذا عندما أصبحت صحفية قررت خوض رحلة أتفهم فيها كيف هو حال المسرح والحرية في مصر محاولة الإجابة عن سؤال طالما تكرر: "هل المسرح المصري في أزمة؟!".
أنا من جيل الثمانينات الذي نشأ في ظل تراث المسرح المصري وعشق الشيخ "سلامة حجازي" مؤسس الأوبريت الغنائي ومن بعده خالد الذكر "سيد درويش" ثم "نجيب الريحاني" و"الكسار" و"يوسف بك وهبي". وفي فترة الستينات أو "العصر الذهبي للمسرح" كنت أتشارك أنا وأبي غناء "رايح أجيب الديب من ديله..بس ع الله يكون له ديل" للكوميدي المسرحي"فؤاد المهندس" في مسرحيته أنا فين وانتي فين!". وفي المراهقة كان مسرح السبعينات والثمانينات رفيقا لفتيات ..أنا منهن.. يقلدن "فوزية رأفت" أو الممثلة "سناء يونس" في سك على بناتك" وهي تقول: "أنا امرأة بلا قيد" وفتيان مهووسين بلياقة "محسن محيي الدين" أو "علي يا ويكا".
كما كان المسرح من بين أولى خطوات جيلي لفهم الواقع السياسي حيث الانفتاح وما بعد حرب "أكتوبر" 1973 فأدخلنا الراحل سعيد صالح" إلى عالمه "كعبلون" بغنوته للفاجومي"أحمد فؤاد نجم": " ممنوع من الاشتياق ممنوع من الاستياء وكل يوم في حبك تزيد الممنوعات..."
وبحلول التسعينات أصبحنا في ريعان الشباب وقدم "سمير خفاجى" المنتج المسرحي الشهير"شريهان" التي عرفنا في خطاها الأشبه بالفراشة كيف أن الرقص والمسرح وجهان لعملة هي "الحرية".
ولكن القدر لم يمهل جيلي وجيل التسعينات أن يكملا مشوار الشباب مع مسرحه المصري و وبدأنا نسمع عبارة: "المسرح المصري في أزمة".
فقد وصف الفنان "محمد صبحي" حال المسرح منذ التسعينات بأنه "في ردة مرعبة"و "أن معالم انهياره تتمثل في هدم 28 دار عرض مسرحي في القاهرة والإسكندرية دون محاولة استعادتها، رغم إلزام القانون المصري بإعادة بناء أي مسرح بعد هدمه".
لكن طريقا مسرحيا ثالثا بدأ يظهر في التسعينات إنه "المسرح المستقل" الذي تصفه الكاتبة رشا عبد المنعم، وهي وإحدى الناشطات المصريات في مناصرة قضايا المسرح المستقل، بأنه كان ملاذا لمسرحيين يرفضون بيروقراطية مسرح الدولة وفروض الرقابة والخضوع للربحية في المسرح الخاص.
تقول الدكتورة أسماء يحيي الطاهر الأكاديمية في مجال المسرح إنه: "عقب الثورات يحدث ارتباك في أي حركة مسرحية فلدينا الآن تيار يريد الإبقاء على ما قبل الثورة وتيار آخر يعكسه الشباب الذي يبحث له عن مكان بأفكاره الخاصة." وفي نظرها فإن الثماني سنوات التي أعقبت الثورة شهدت محاولات لإحياء المسرح حتى وصلنا إلى 2019 الذي تراه بأنه مميز مسرحيا.
ثلاثة نجوم عادوا هذا العام إلى خشبة مسرح القطاع الخاص .. وهم محمد هنيدي ومحمد صبحي و أشرف عبد الباقي.
ذهبت إلى "هنيدي" الذي له النصيب الأكبر في إيفيهات أجيال الثمانينات والتسعينات والألفينات وذلك رغم غيابه لـ 16 عاما كاملة لكنه يعود بمسرحية "3 أيام في الساحل" ويصف سنوات غيابه بأنها: " لم يكن بيدي أو بيد أي من زملائي أن نصنع مسرحا في ظل ظروف مصر الاجتماعية منذ 2011".
ورغم جملة "المسرح المصري في أزمة" فإن كلا من هنيدي أو عبد الباقي اتفقوا على أنه :"لا أزمة في المسرح المصري" وكما قال عبد الباقي:" من يرى أن هناك أزمة فعليه بحلول عملية" أما "هنيدي" و"هاني" فرؤوا أن أكبر دليل على عدم وجود أزمة هو "استمرار مسرح الدولة في زمن الثورة" لكن "صبحي" أكد مرارا خلال حواري معه أن "المسرح في انهياربكل قطاعاته".
أما الكتابة المسرحية منذ التسعينات وحتى الآن فهي جزء مما يسمى بـ "الأزمة" فالفنان محمد صبحي يقول "الكتابة للمسرح تستلزم وجود مفكرين وفلاسفة وهذا غير متوفرالآن".
لكن كلا من الدكتورة أسماء يحيي الطاهر و الفنان أشرف عبد الباقي يتفقان أن "من يستخدم تعبير "أزمة" في الكتابة المسرحية فهو يقارن بين الماضي والحاضر، والزمن تغير وكذلك الجمهور فلا توجد كتابة سيئة أو جيدة ولكن توجد متطلبات لكل عصر".
Comments
Post a Comment